المحليات الطبيعية: لماذا تُعد ستيفيا Reb-M من أفضل بدائل السكر؟
في أي سوبرماركت تجد كلمة «طبيعي» في كل مكان: على العسل ودبس التمر والستيفيا، وحتى على منتجات معظمها سكر. وإذا كنت تحاول تقليل السكر في قهوتك أو شايك أو الماتشا، فقد يبدو الاختيار بين المحليات الطبيعية مربكاً. يشرح هذا الدليل أنواع المحليات الرئيسية بلغة بسيطة، ويقارن بينها بصراحة، ويوضح لماذا أصبحت ستيفيا Reb-M من أكثر الخيارات شعبية لمن يريد الحلاوة بلا سكر.
الخلاصة السريعة
- تنقسم المحليات إلى أربع مجموعات: السكريات (ومنها العسل ودبس التمر)، وكحولات السكر مثل الإريثريتول، والمحليات النباتية عالية الحلاوة مثل الستيفيا وفاكهة الراهب، والمحليات الصناعية مثل السكرالوز والأسبارتام.
- ستيفيا Reb-M من الغليكوزيدات الستيفيولية، وهي من الجزيئات الحلوة الموجودة في ورقة الستيفيا. تحظى بشعبية لأنها بلا سعرات حرارية ولها نهاية طعم أنظف وأنعم من الستيفيا القديمة.
- السلامة: حددت هيئة سلامة الأغذية الأوروبية (EFSA) جرعة يومية مقبولة قدرها 4 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم للغليكوزيدات الستيفيولية، وخلصت عام 2015 إلى أن Reb M آمنة.[2][3]
- تنبيه صريح: نصحت منظمة الصحة العالمية عام 2023 بعدم الاعتماد على المحليات غير السكرية للتحكم في الوزن. فهي وسيلة لاستبدال السكر في المشروبات التي تحبها، وليست غذاءً صحياً.[1]
المُحلّيات الطبيعية جنباً إلى جنب
مقارنة بسيطة بين السكريات وكحولات السكر والمُحلّيات النباتية.

لماذا يبحث الناس عن بدائل للسكر؟
يمنح السكر الطاقة والنكهة ولا يقدّم الكثير غير ذلك. وكوبان أو ثلاثة أكواب يومياً من القهوة أو الشاي أو اللاتيه المحلّى تتراكم سريعاً دون أن تنتبه. لذلك يبحث كثيرون عن طريقة للحفاظ على طعم مشروباتهم المفضلة مع إزالة السكر المضاف منها. والمحليات هي الوسيلة التي يلجأ إليها أغلب الناس، وغالباً ما تكون كلمة «طبيعي» هي العامل الحاسم في الاختيار.
الأنواع الأربعة للمحليات
1. السكريات، بما فيها الطبيعية
سكر المائدة والعسل ودبس التمر وشراب القيقب والأغاف كلها سكريات. وأصلها الطبيعي لا يغيّر أنها تحتوي على سعرات حرارية وترفع سكر الدم. يقدّم العسل والتمر كميات صغيرة من مركّبات أخرى، لكنهما يبقيان سكراً في كوبك، لذا يُفضّل التعامل معهما كحصة أقل من السكر لا كخيار خالٍ من السكر.
2. كحولات السكر
الإريثريتول والزيليتول والمالتيتول من كحولات السكر. توجد كميات صغيرة منها في بعض الفواكه، وتُنتج تجارياً لاستخدامها في الأغذية. هي أقل حلاوة من السكر وتضيف حجماً، ولهذا تُمزج غالباً مع المحليات عالية الحلاوة. والإريثريتول يكاد يخلو من السعرات الحرارية. وقد يلاحظ بعض الناس انزعاجاً هضمياً أو إحساساً خفيفاً بالبرودة عند تناول كميات أكبر من كحولات السكر.
3. المحليات النباتية عالية الحلاوة
تنتمي الستيفيا وفاكهة الراهب إلى هذه الفئة. مركّباتها الحلوة (الغليكوزيدات الستيفيولية في الستيفيا والموغروسيدات في فاكهة الراهب) أحلى من السكر بأضعاف كثيرة، فتكفي كمية ضئيلة جداً ولا تضيف تقريباً أي سعرات حرارية إلى المشروب.
4. المحليات الصناعية
السكرالوز والأسبارتام وأسيسولفام البوتاسيوم والسكارين تُصنَّع صناعياً. وهي معتمدة للاستخدام في كثير من الدول، لكن كثيرين يفضّلون تجنبها واختيار محليات مصدرها النبات.
ما هي الستيفيا وما الذي يميّز Reb-M؟
تحتوي أوراق نبات الستيفيا (Stevia rebaudiana) على عدة جزيئات حلوة تُسمى الغليكوزيدات الستيفيولية. وأشهرها الستيفيوسيد والريبوديوسيد A (Reb A). اعتمدت منتجات الستيفيا القديمة على هذين المركّبين غالباً، ويجد كثيرون أنهما يتركان طعماً مرّاً أو معدنياً أو شبيهاً بالعرق سوس.
الريبوديوسيد M (Reb M) غليكوزيد ستيفيولي آخر من النبات نفسه. وتصفه EFSA بأنه مكوّن ثانوي في الورقة.[3] ويوصف Reb M عادةً بأن حلاوته أنقى وأكثر استدارة ونهاية طعمه أنعم من Reb A، ولهذا تستخدمه كثير من المشروبات الحديثة وخلطات المحليات. وللتعمق في الطعم والإنتاج اقرأ دليلنا الكامل: ما هي ستيفيا Reb-M؟
لماذا تتميز ستيفيا Reb-M؟
- طعم أنظف. هي نوع الستيفيا الأقرب إلى السكر عند أغلب الناس، مع مرارة أقل بكثير مما أبعد كثيرين عن الستيفيا سابقاً.
- بلا سعرات حرارية وبلا سكر. لا يهضم الجسم الغليكوزيدات الستيفيولية إلى غلوكوز، فلا ترفع سكر الدم كما يفعل السكر.[5] وإذا كنت مصاباً بالسكري فاقرأ دليلنا سكر ستيفيا لمرضى السكري واستشر طبيبك.
- القليل يكفي. ظرف صغير واحد يكفي لتحلية كوب من القهوة أو الكرك أو ماتشا لاتيه.
- خضعت لمراجعة السلامة. خلصت EFSA عام 2015 إلى أن Reb M آمنة وأضافتها إلى قائمة الغليكوزيدات الستيفيولية المعتمدة (E960).[3] وتنطبق عليها الجرعة اليومية المقبولة نفسها، وهي 4 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم.[2]
هل ستيفيا Reb-M «طبيعية» فعلاً؟
ليس لكلمة «طبيعي» تعريف قانوني واحد، لذا من المفيد أن نكون دقيقين. Reb M جزيء موجود في ورقة الستيفيا، فهو مشتق من النبات على المستوى الجزيئي. لكنه موجود في الورقة بكميات صغيرة فقط. ولهذا تنتج شركات كثيرة Reb M بتحويل الغليكوزيدات الأكثر وفرة بالإنزيمات أو بالتخمير بدلاً من استخلاصه مباشرة. وقد أجاز الاتحاد الأوروبي المسار الإنزيمي عام 2021 بمستويات الاستخدام نفسها وبالجرعة اليومية المقبولة نفسها للغليكوزيدات الستيفيولية الأخرى.[4]
المنتج النهائي هو الجزيء نفسه ويُقيَّم وفق حدود السلامة نفسها، لكننا نرى أن من حقك أن تعرف كيف يتم ذلك. يشرح دليلنا ما هي ستيفيا Reb-M؟ طرق الإنتاج الثلاث. أما ستيفيا لوكارايز فهي مصنَّعة ومعبّأة في مصنعنا الخاص في سلطنة عُمان.
مقارنة بين المحليات الطبيعية
| المُحلّي | النوع | السعرات الحرارية | الطعم وملاحظات |
|---|---|---|---|
| سكر المائدة | سكر | نحو 4 سعرات لكل غرام | طعم مألوف؛ يرفع سكر الدم |
| العسل، دبس التمر | سكر طبيعي | سعرات حرارية؛ معظمه سكريات | نكهة غنية؛ ما زال يُعدّ سكراً |
| الإريثريتول | كحول سكري | تكاد تنعدم | أقل حلاوة من السكر؛ إحساس خفيف بالبرودة؛ قد تسبب الكميات الكبيرة انزعاجاً هضمياً |
| الستيفيا (ستيفيوسيد، Reb A) | نباتي عالي الحلاوة | لا يوجد | قد يكون مرّاً أو يترك نهاية طعم ممتدة |
| ستيفيا Reb-M | نباتي عالي الحلاوة | لا يوجد | نهاية طعم أنظف وأنعم؛ أقرب أنواع الستيفيا إلى السكر |
| فاكهة الراهب | نباتي عالي الحلاوة | لا يوجد | قد تترك نكهة فاكهية |
| السكرالوز، الأسبارتام | صناعي | لا يوجد | طعم قريب من السكر لكنه صناعي |
ماذا تقول الجهات الصحية؟
راجعت EFSA الغليكوزيدات الستيفيولية عام 2010 وحددت جرعة يومية مقبولة قدرها 4 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم في اليوم.[2] ثم قيّمت Reb M بشكل خاص وخلصت إلى أنها آمنة لإضافتها إلى القائمة المعتمدة.[3] وأشارت EFSA أيضاً إلى أن الاستهلاك قد يتجاوز هذا الحد إذا استُخدمت المحليات بأقصى المستويات المقترحة في كثير من الأطعمة في وقت واحد.[2]
أما منظمة الصحة العالمية فموقفها أكثر حذراً. ففي مايو 2023 أصدرت توصية مشروطة بعدم استخدام المحليات غير السكرية، ومنها الستيفيا ومشتقاتها، للتحكم في وزن الجسم أو لتقليل خطر الأمراض غير المعدية. وتنطبق التوصية على الجميع باستثناء المصابين بالسكري مسبقاً، وأشارت المنظمة إلى أن الروابط التي ظهرت في الدراسات قد تتأثر بعوامل أخرى في حياة المشاركين.[1]
قراءتنا بسيطة: المحلّي الخالي من السعرات وسيلة مفيدة لتقليل السكر المضاف في المشروب، لكنه يعمل بأفضل صورة ضمن نظام غذائي متوازن، وليس طريقاً مختصراً لخسارة الوزن.
كيف تختار المُحلّي المناسب؟
- للمشروبات الساخنة والقهوة والماتشا: المُحلّي القائم على Reb-M يمنح حلاوة بلا سعرات وبأقل نهاية طعم.
- للخَبز: المحليات التي تحتوي على مكوّن مالئ مثل الإريثريتول تعطي نتائج أفضل من الستيفيا النقية التي لا تضيف حجماً.
- إذا كنت تفضّل الأقل معالجة: لا بأس بكميات صغيرة من العسل أو التمر، لكن احسبها سكراً.
- اقرأ الملصق. بعض عبوات «الستيفيا» معظمها مواد حاملة مثل الدكستروز أو المالتودكسترين، وهي كربوهيدرات. انظر إلى ما يُخلط به المُحلّي فعلاً.
- ابدأ بالقليل. المحليات أحلى بكثير من السكر، فابدأ بنصف ظرف ثم عدّل الكمية.
ستيفيا لوكارايز
تجمع أظرف الستيفيا لدينا بين Reb-M والإريثريتول لحلاوة نظيفة ومتوازنة في الشاي والكرك والقهوة والماتشا. استكشف المجموعة في مجموعة الستيفيا، ومنها الستيفيا الكلاسيكية والستيفيا بنكهات.

أخيراً… ستيفيا بلا طعم الستيفيا
ظرفان بوزن 1 غ: الكلاسيكي وبالهيل، وكلٌّ منهما يمزج ستيفيا Reb-M مع الإريثريتول. ابدأ بظرف واحد لكل كوب.
تابع القراءة
جرّبها: احسب السكر في مشروباتك اليومية بـحاسبة السكر.
الأسئلة الشائعة
ما هو أصح مُحلّي طبيعي؟
لا يوجد فائز واحد. المحليات النباتية مثل الستيفيا لا تضيف سعرات ولا ترفع سكر الدم، بينما يضيف العسل ودبس التمر سعرات وسكراً. والأفضل يعتمد على هدفك وحالتك الصحية وكمية الاستخدام. وإذا كانت لديك حالة طبية فاسأل طبيبك.
هل الستيفيا أفضل من السكر؟
لتقليل السعرات والسكر المضاف في المشروبات، نعم. فالستيفيا لا تضيف سعرات ولا ترفع سكر الدم. لكنها لا تعطي الحجم أو التحمير الذي يعطيه السكر في الخَبز، وتنصح منظمة الصحة العالمية بعدم الاعتماد على المحليات للتحكم في الوزن.[1]
هل Reb-M أفضل من الستيفيا العادية؟
تتفوق Reb M في الطعم أساساً: فهي توصف بأنها أنظف وأقل مرارة من Reb A. وتخضع كل الغليكوزيدات الستيفيولية للجرعة اليومية المقبولة نفسها.[2]
هل ستيفيا Reb-M آمنة للاستخدام يومياً؟
ضمن الجرعة اليومية المقبولة وهي 4 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم، تعدّ EFSA الغليكوزيدات الستيفيولية آمنة.[2] ولأن الاستهلاك يتراكم من كل ما تأكله وتشربه فالاعتدال مهم. وعلى الحوامل والأطفال ومن لديهم حالات صحية مراجعة الطبيب.
هل لستيفيا Reb-M طعم لاحق؟
أقل بكثير من الستيفيا القديمة. يجدها أغلب الناس نظيفة، وقد يلاحظ قلة منهم حلاوة ممتدة خفيفة لأن التذوق أمر شخصي. جرّب كمية صغيرة أولاً.
هل يمكن استخدام ستيفيا Reb-M في المشروبات الساخنة؟
نعم. تتحمل الغليكوزيدات الستيفيولية الحرارة جيداً في المشروبات الساخنة مثل القهوة وشاي الكرك والماتشا لاتيه، فيمكنك تحريك الظرف مباشرة في كوبك.
المراجع
- World Health Organization. WHO advises not to use non-sugar sweeteners for weight control in newly released guideline. 15 May 2023. who.int
- European Food Safety Authority. EFSA evaluates the safety of steviol glycosides. 14 April 2010. efsa.europa.eu
- FoodNavigator. EFSA backs safety of new stevia form. 14 December 2015. foodnavigator.com
- TraceOne. EU amends food additives regulations: steviol glycosides (E960) and rebaudioside M (Commission Implementing Regulation (EU) 2021/1156). traceone.com
- Magnuson BA, Carakostas MC, Moore NH, Poulos SP, Renwick AG. Biological fate of low-calorie sweeteners. Nutrition Reviews. 2016;74(11):670–689. doi:10.1093/nutrit/nuw032
جرّب لوكارايز قبل أن تشتري
العينات المجانية متاحة للمقاهي والفنادق والمكاتب والموزعين في عُمان ودول الخليج.
- ماذا سنقرأ في هذه المقالة
- إرسال التعليق